فهرس الكتاب

الصفحة 2061 من 13108

سعد: مات [1] سنة 126 [2] .

(عن أسيد بن حضير - رضي الله عنه - أنه كان يؤمهم) : يؤم قومه بني عبد الأشهل وغيرهم.

(قال: فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده) فيه عيادة [3] الكبير أصحابه [4] ماشيًا (قالوا [5] : يا رسول الله، إن إمامنا مريضٌ) وفي الحديث جواز صلاة المريض قاعدًا إذا خشي زيادة مرضه.

وقال ابن مهران: من لم يطق القيام لزمه [6] يصلي قاعدًا [7] (فقال: إذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا) أجمعون، يؤخذ منه جواز صلاة المريض المنفرد قاعدًا؛ لأن القعود إذا جاز مع الإِمام [القادر فللمريض] [8] أولى (هذا الحديث ليس بمتصل [9] ؛ لأن حصينًا لم يدرك أسيد بن حضير.

قال الذهبي: روى عن أسيد: محمد بن إبراهيم وحصين الأشهلي [10] ، ولم يدركاه [11] ، والله أعلم.

(1) سقط من (م) .

(2) "الطبقات الكبرى"القسم المتمم 1/ 294.

(3) في (م) : إعادة.

(4) من (م) . وفي بقية النسخ: الصحابة.

(5) في (م) : فقال.

(6) في (م) : لزمناه.

(7) "الشرح الكبير"لابن قدامة 2/ 86.

(8) من (م) . وفي (ص) : للقادر بالمريض. وفي (س) : القادر فالمريض.

(9) في (ص) : متصل.

(10) في النسخ: النهشلي. والمثبت الصواب.

(11) انظر:"تهذيب الكمال"3/ 246 - 247.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت