ونحوه مما تنبته الأرض مجمع عليه، وما روي عن عمر بن عبد العزيز خلاف ذلك، وعن مالك [1] أنه كره الصلاة على غير الأرض أو ما نبت [2] منها محمول على استحباب التواضع بمباشرة نفس الأرض أو ما نبت [3] منها للجبهة التي [هي] أشرف أعضاء الآدمي الظاهرة.
[609] (ثنا حفص بن عمر، قال: ثنا شعبة، عن عبد الله بن المختار) البصري، وثقه ابن معين والنسائي [4] .
(عن موسى بن أنس) بن مالك (يحدث عن) أبيه (أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَمَّه) أي صلى به إماما (وامرأة) بالنصب عطف [على هاء] [5] الضمير المنصوب في أمه، وفيه شاهد على أن ضمير النصب في العطف عليه كالظاهر بلا ضمير فاصل بخلاف الضمير المرفوع (منهم) هذِه المرأة هي أمه أو خالته، ورواية مسلم والنسائي: أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى به وبأمه أو خالته فأقامني عن يمينه وأقام المرأة خلفنا [6] .
(فجعله عن يمينه) فيه أن الإِمام يتولى [7] ذلك إذا لم يعرفه المأموم (وجعل المرأة خلف ذلك) فيه أن الذكر يقف خلف الإِمام والمرأة خلف الرجال، وإن كان فيهم صبيان خلف الصبيان.
[610] (ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى) القطان (عن عبد الملك بن أبي
(1) "المدونة"1/ 170.
(2) في (ل، م) : ينبت.
(3) في (ل، م) : ينبت.
(4) "تهذيب الكمال"16/ 112.
(5) من (م) . وفي (ص) : عليها. وفي (س) : على.
(6) "صحيح مسلم" (660) (269) ، والنسائي 2/ 86.
(7) في (ص) : ينوي.