هنا للتعريف الذهني، أي: رجال معهودين عند الراوي والسامعين (عاقدي) جمع عاقد وحذفت النون منه للإضافة، وهو منصوب [1] ؛ لأنه مفعول ثانٍ لرأيت (أزرهم) بضم الزاي جمع إزار جمع كثرة، وأما جمع القلة فآزِرَة كحمار [2] وأحمرة، وجمع الكثرة كحمار وحُمُر (في أعناقهم لضيق [3] الأزر) اللام للتعليل، أي كانوا يعقدون الأزر لأجل ضيق أزرهم وصغرها، فلم تكن كبيرة يتمكنون من الاستتار بها، ورواية البخاري: على أعناقهم [4] ، ولم تكن لهم [5] سراويلات تسترهم فكان أحدهم يعقد إزاره في قفاه ليكون مستورًا إذا ركع وسجد.
(خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة) إذا صلوا جماعة (كأمثال الصبيان) رواية البخاري: كهيئة الصبيان [6] ، أي: كما يُعقد للصبيان يؤخذ منه أن الالتحاف أولى من الاتزار لأنه أبلغ في التستر.
(فقال قائل) وفي رواية للبخاري: ويقال للنساء [7] ، وهي رواية الكشميهني، أي: يقال للنساء بسبب [8] ذلك: (يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسكن) أي من السجود (حتى يرفع) رواية البخاري: حتى
(1) زاد في (ص، س، ل) : المحل.
(2) في (م) : كحمارة.
(3) في (م) : من ضيق. وكذا في"السنن".
(4) "صحيح البخاري" (362) .
(5) من (م) .
(6) "صحيح البخاري" (362) .
(7) السابق.
(8) من (م) .