فهرس الكتاب

الصفحة 2189 من 13108

حَصِيرًا [1] فقالت: لم يكن يصلي على الحصير [2] ، لكنه لم يثبته أكثر المحدثين، أو رأوه شاذًّا مردودًا لمعارضة ما هو أقوى منه بهذِه الأحاديث، وللبخاري من طريق أبي سلمة، عن عائشة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان له حصير يبسطه ويصلي عليه [3] .

(قال فلان ابن الجارود) كذا رواية البخاري في الضحى [4] ، وروايته في باب هل يصلي الإمام بمن حضر، فقال رجل من آل الجارود [5] ، قال ابن حجر: كأنه عبد الحميد بن المنذر بن الجارود المصري، وذلك أن ابن ماجه وابن حبان أخرجاه من رواية أنس بن سيرين، عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود، عن أنس [6] ، وقد صرح ابن سيرين بسماعه من أنس، فرواية ابن ماجه إما من المزيد في متصل الأسانيد أو [7] يكون فيها وهم؛ لكون ابن الجارود كان حاضرًا عند أنس لمَّا [8] حدث بهذا الحديث، وسأله عما سأله من ذلك فظن بعض الرواة أن له فيه رواية [9] (لأنس بن مالك، أكان يصلي الضحى؟ قال: لم أره يصلي [10]

(1) الإسراء: 8.

(2) أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (4448) ، وهو في"إتحاف المهرة"2/ 132، 6/ 228 منسوبا لابن أبي شيبة.

(3) "صحيح البخاري" (730) .

(4) "صحيح البخاري" (1179) .

(5) "صحيح البخاري" (670) .

(6) "سنن ابن ماجه" (756) ، و"صحيح ابن حبان" (5295) .

(7) في (م) : و.

(8) من (م) ، وفي باقي النسخ: بما.

(9) "فتح الباري"2/ 186.

(10) في (ص، ل) : صلى رواية. ووضع عليها علامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت