فهرس الكتاب

الصفحة 2206 من 13108

النسائي أيضًا، لعله نسبة إلى جديلة قبيلة من طيءٍ.

(قال: سمعت النعمان بن بشير يقول: أقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الناس بوجهه) عند تسوية الصفوف كذا في تبويب البخاري [1] .

(فقال: أقيموا صفوفكم) أي سووها وعدلوها، يقال: أقام العود [إذا عدله] [2] وسواه (ثلاثًا) رواية النسائي عن أنس بلفظ:"استووا استووا استووا"، وبوب عليه: باب كم مرة يقول: استووا [3] (والله لتقيمُن) بضم الميم أصلها لتقيمُون (صفوفكم) قال ابن دقيق العيد: معناه: أو ليخالفن إن لم يساووا؛ لأنه قابل بين التسوية وبينه، أي: الواقع أحد الأمرين التسوية أو المخالفة [4] . فتكون أو فيه للتقسيم الذي عبر عنه ابن مالك بالتفريق [5] المجرد، واختلف في معنى قوله (أو ليخالفن الله بين قلوبكم) [كذا رواية ابن حبان[6] ] [7] .

قال النووي: اختلاف القلوب أن يوقع بينكم [8] العداوة والبغضاء، كما يقال: لا تُغيِّر قلبك عليَّ [9] (قال: فرأيت الرجل يلزق) بضم أوله

(1) "صحيح البخاري"قبل حديث (719) .

(2) في (م) : أعدله.

(3) "سنن النسائي"2/ 91.

(4) "إحكام الأحكام"1/ 136.

(5) في (ص، س، ل) : بالتنوين.

(6) "صحيح ابن حبان" (2176) .

(7) سقط من (م) .

(8) في (ص، س) : بينهم.

(9) "شرح النووي على مسلم"4/ 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت