فهرس الكتاب

الصفحة 2211 من 13108

ولهذا قال ابن الجوزي [1] : الظاهر أنه مثل الوعيد الذي في قوله تعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا} [2] ، وحديث أبي أمامة أخرجه أحمد، وإن كان في إسناده ضعف [3] (بين وجوهكم) [4] .

قال القرطبي: معناه تفترقون فيأخذ كل واحد وجهًا غير الذي أخذ صاحبه [5] ؛ لأن تقدم [6] الشخص على غيره مظنة الكبر المفسد للقلب الداعي إلى القطيعة.

[664] (ثنا هناد بن السري، وأبو عاصم) أحمد (بن جواس) بفتح الجيم (الحنفي) أخرج له مسلم.

(عن أبي الأحوص) سلام بن سليم الحنفي [7] الكوفي.

(عن منصور) ابن المعتمر بن عبد الله الكوفي أحد الأعلام.

(عن طلحة) بن مصرف (اليامي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتخلل الصف) [8] رواية النسائي:

="مجمع الزوائد"2/ 90. وضعف إسناده الحافظ في"الفتح"2/ 207.

(1) في (س) : الجوهري.

(2) النساء: 47، وانظر:"فتح الباري"2/ 243.

(3) أخرجه أحمد 5/ 258. وفي إسناده عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد وهما ضعيفان.

(4) أخرجه مسلم (436/ 128) ، والترمذي (227) ، والنسائي 2/ 89، وابن ماجه (994) جميعًا من طريق سماك بن حرب عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما.

(5) في (ص، ل) : أخر صاحبه. وفي (س) : أخذ جناحيه.

(6) في (م) : تقديم.

(7) من (م) .

(8) في (س) : الصفوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت