فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولهذا قال ابن الجوزي [1] : الظاهر أنه مثل الوعيد الذي في قوله تعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا} [2] ، وحديث أبي أمامة أخرجه أحمد، وإن كان في إسناده ضعف [3] (بين وجوهكم) [4] .
قال القرطبي: معناه تفترقون فيأخذ كل واحد وجهًا غير الذي أخذ صاحبه [5] ؛ لأن تقدم [6] الشخص على غيره مظنة الكبر المفسد للقلب الداعي إلى القطيعة.
[664] (ثنا هناد بن السري، وأبو عاصم) أحمد (بن جواس) بفتح الجيم (الحنفي) أخرج له مسلم.
(عن أبي الأحوص) سلام بن سليم الحنفي [7] الكوفي.
(عن منصور) ابن المعتمر بن عبد الله الكوفي أحد الأعلام.
(عن طلحة) بن مصرف (اليامي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتخلل الصف) [8] رواية النسائي:
="مجمع الزوائد"2/ 90. وضعف إسناده الحافظ في"الفتح"2/ 207.
(1) في (س) : الجوهري.
(2) النساء: 47، وانظر:"فتح الباري"2/ 243.
(3) أخرجه أحمد 5/ 258. وفي إسناده عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد وهما ضعيفان.
(4) أخرجه مسلم (436/ 128) ، والترمذي (227) ، والنسائي 2/ 89، وابن ماجه (994) جميعًا من طريق سماك بن حرب عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما.
(5) في (ص، ل) : أخر صاحبه. وفي (س) : أخذ جناحيه.
(6) في (م) : تقديم.
(7) من (م) .
(8) في (س) : الصفوف.