فهرس الكتاب

الصفحة 2215 من 13108

التفضيل لا يستعمل إلا من الثلاثي (بأيدي إخوانكم) ورواية أحمد:"لينوا في أيدي إخوانكم" [1] أي: إذا جاء المصلي ووضع يده على منكب المصلي فيلين له بطبعه، وكذا إذا أمره من يُسوي الصفوف بالإشارة بيده أن يستوي في الصف، أو وضع يده على منكبه [2] ليستوي فيستوي بطبعه كما أمره، وكذا لو أراد أحد أن يدخل في الصف فيوسع له بلين جانبه ليدخل ولا يمنعه.

قال في"المفاتيح شرح المصابيح": وهذا أولى وأليق من معنى قول الخطابي أن معنى لين المنكب السكون والخشوع في الصلاة [3] . والله أعلم.

[ (لم يقل عيسى: بأيدي إخوانكم] [4] ، ولا تذروا) أي تتركوا، وأماتت [5] العرب ماضيه ومصدره فإذا أريد الماضي قيل: تَرَكَ، ولا يستعمل منه اسم الفاعل (فُرُجَاتٍ) بالتنوين بضم الفاء والراء، جمع فرْجة بسكون الراء، ويجمع على فُرَج كغرفة وغُرُفات، وكل [منفرج بين شيئين] [6] فرجة. ورواية أحمد:"وسدوا الخلل فإن الشيطان يدخل فيما بينكم" [7] . (للشيطان) فيه: الحث على المنع من كل سبب يؤدي

(1) "مسند أحمد"2/ 97.

(2) في (س) : منكبيه.

(3) "معالم السنن"1/ 159.

(4) سقط من (س، ل، م) .

(5) في (ص) : وأماير.

(6) في (م) : مفرج بين الشيئين.

(7) "مسند أحمد"5/ 262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت