فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أضاف الصفوف بصيغة [1] الجمع فَعمَّت ثم أفرد؛ فلو لم يكن للعموم [2] لتناقض بالعموم في الأول والتخصيص في الثاني، فدل على أن المراد بالصف العموم أيضًا (من تمام الصلاة) [3] فيه، كما قال ابن دقيق العيد [4] وغيره: قرينة صارفةٌ الأمرَ [5] بالتسوية قبله، عن الوجوب إلى الندب خلافًا لمن يحمله على الوجوب كابن [6] حزم [7] ؛ لأن تمام الشيء أمر زائد على حقيقة الوجوب.
قال القاضي عياض: تمام الشيء وحسنه، وكماله بمعنى واحد؛ ولهذا جاء في رواية ابن حبان بلفظ:"من حسن الصلاة" [8] [مكان"تمام"] [9] .
[669] (ثنا قتيبة) بن سعيد (قال: ثنا حاتم بن إسماعيل) المدني أبو إسماعيل (عن مصعب بن [10] ثابت بن عبد الله بن الزبير) الأسدي، قال أبو حاتم: صدوق كثير الغلط [11] .
(1) في (ص، ل) : لصفة. وفي (س) : بصفة.
(2) في (م) : للمعهود.
(3) أخرجه البخاري (723) ، ومسلم (433/ 124) ، وابن ماجه (993) ، وأحمد 3/ 122 بنحوه، جميعًا من طريق قتادة عن أنس به.
(4) "إحكام الأحكام"1/ 26.
(5) في (م) : لأمره.
(6) في (ص) : كانت.
(7) "المحلى"4/ 55.
(8) "صحيح ابن حبان"5/ 551 (2177) .
(9) في (ص) : مكان حمام. وفي (ل، م) : حمام! والمثبت ملفق من (ص، س) .
(10) في (م) : عن.
(11) "الجرح والتعديل"8/ 304، وزاد: ليس بالقوي.