فهرس الكتاب

الصفحة 2282 من 13108

(الشيطان عليه صلاته) [1] ، والمراد بالشيطان هنا المار بين يدي المصلي.

قال في"شرح المصابيح": معناه يدنو [2] من السترة حتى لا يشوش [3] الشيطان عليه صلاته. انتهى. وسيأتي سبب تسمية المار شيطانًا، والخلاف فيه؛ فإن الشيطان الداعي للمرور.

(1) أخرجه النسائي 2/ 62، وأحمد 4/ 2، وهو في"السنن المأثورة"عن الشافعي (184) ، وصححه ابن خزيمة (803) ، وابن حبان (2373) .

وقد اختلف في إسناد هذا الحديث.

-فرواه واقد بن محمد عن صفوان عن محمد بن سهل عن أبيه، أو عن محمد بن سهل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

أخرجه عبد بن حميد، انظر:"المنتخب من مسند عبد بن حميد" (447) .

-ورواه داود بن قيس عن نافع بن جبير، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا.

أخرجه عبد الرزاق (2303) ، وابن وهب في"الجامع" (399) .

وأخرجه الطبراني في"الكبير" (1588) من طريق داود بن قيس عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

-قال أبو داود عقب الحديث: قال بعضهم: عن نافع بن جبير عن سهل بن سعد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

أخرجه الطبراني في"الكبير" (6014) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (2614) . قال البيهقي بعد أن ذكر بعض الاختلافات في إسناد الحديث في"السنن الكبرى"2/ 386: قد أقام إسناده سفيان بن عيينة، وهو حافظ حجة. اهـ.

والكلام على هذه الأسانيد التي أوردناها يطول، وفي كلام الإمام البيهقي مَقنع وكفاية. والحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين 1/ 251 - 252، وصححه الألباني على شرطهما، انظر:"صحيح أبي داود" (692) .

(2) في (م) : يدلو.

(3) في (س) : يوسوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت