(الشيطان عليه صلاته) [1] ، والمراد بالشيطان هنا المار بين يدي المصلي.
قال في"شرح المصابيح": معناه يدنو [2] من السترة حتى لا يشوش [3] الشيطان عليه صلاته. انتهى. وسيأتي سبب تسمية المار شيطانًا، والخلاف فيه؛ فإن الشيطان الداعي للمرور.
(1) أخرجه النسائي 2/ 62، وأحمد 4/ 2، وهو في"السنن المأثورة"عن الشافعي (184) ، وصححه ابن خزيمة (803) ، وابن حبان (2373) .
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث.
-فرواه واقد بن محمد عن صفوان عن محمد بن سهل عن أبيه، أو عن محمد بن سهل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه عبد بن حميد، انظر:"المنتخب من مسند عبد بن حميد" (447) .
-ورواه داود بن قيس عن نافع بن جبير، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا.
أخرجه عبد الرزاق (2303) ، وابن وهب في"الجامع" (399) .
وأخرجه الطبراني في"الكبير" (1588) من طريق داود بن قيس عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-قال أبو داود عقب الحديث: قال بعضهم: عن نافع بن جبير عن سهل بن سعد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه الطبراني في"الكبير" (6014) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (2614) . قال البيهقي بعد أن ذكر بعض الاختلافات في إسناد الحديث في"السنن الكبرى"2/ 386: قد أقام إسناده سفيان بن عيينة، وهو حافظ حجة. اهـ.
والكلام على هذه الأسانيد التي أوردناها يطول، وفي كلام الإمام البيهقي مَقنع وكفاية. والحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين 1/ 251 - 252، وصححه الألباني على شرطهما، انظر:"صحيح أبي داود" (692) .
(2) في (م) : يدلو.
(3) في (س) : يوسوس.