فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 13108

ونظير الحصر بضمير [1] الشأن قوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) } [2] وهذا من المواضع الذي يعود [3] فيها الضمير على ما تأخر لفظًا ورتبة نحو قوله تعالى: {فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [4] ، والكوفي يسميه ضمير المجهول، وهذا الضمير مخالف للقياس من خمسة أوجه:

أحدها: عوده على ما بعده كما ذكرنا.

الثاني: أنه لا يتبع بتابع كما تقدم.

الثالث: أن لا يعمل فيه إلا الابتداء أو أحد نواسخه [5] .

الرابع: لزوم الإفراد فلا يثنى ولا يجمع.

الخامس: الأكثر أن يكون خبره جملة [6] .

(1) في (م) : لضمير.

(2) الإخلاص: 1.

(3) في (ص) : تفرَّد.

(4) الأنبياء: 97.

(5) في (ص، ل) : نواصحه.

(6) انظر تفصيل ذلك في"مغني اللبيب"ص 636 - 637.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت