ونظير الحصر بضمير [1] الشأن قوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) } [2] وهذا من المواضع الذي يعود [3] فيها الضمير على ما تأخر لفظًا ورتبة نحو قوله تعالى: {فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [4] ، والكوفي يسميه ضمير المجهول، وهذا الضمير مخالف للقياس من خمسة أوجه:
أحدها: عوده على ما بعده كما ذكرنا.
الثاني: أنه لا يتبع بتابع كما تقدم.
الثالث: أن لا يعمل فيه إلا الابتداء أو أحد نواسخه [5] .
الرابع: لزوم الإفراد فلا يثنى ولا يجمع.
الخامس: الأكثر أن يكون خبره جملة [6] .
(1) في (م) : لضمير.
(2) الإخلاص: 1.
(3) في (ص) : تفرَّد.
(4) الأنبياء: 97.
(5) في (ص، ل) : نواصحه.
(6) انظر تفصيل ذلك في"مغني اللبيب"ص 636 - 637.