قبله الخبر، كقول الشاعر:
يكون مزاجها عسل وماء
و [1] يجوز أن يكون خبر [مبتدأ محذوف] [2] تقديره: وقوفه أربعين هو خير له، ورواية البخاري بالنصب [3] ، على أنه خبر كان، و (أن يقف) اسمها (له من أن يمر بين يديه قال أبو النضر) سالم، وهو كلام مالك وفي هذا الحديث أخذ [القرين عن قرينه] [4] واستفتائه فيما سمع منه، وفيه الاعتماد على خبر الواحد فإنه اكتفى برسوله، وفيه استعمال لو في الوعيد.
(لا أدري قال: أربعين يومًا أو شهرًا أو سنة) وقد تقدم ما فيه.
(1) من (م) .
(2) في (ص) : مستند المحذوف. وفي (س، ل) : مبتدأ لمحذوف.
(3) "صحيح البخاري" (510) .
(4) في (ص، س) : القريب عن قريبه.