فهرس الكتاب

الصفحة 2309 من 13108

(عليها) بالإفراد، ورواه المستغفري في"دلائل النبوة"بهذا اللفظ إلا أنه قال: فما مشيت عليهما [1] . بزيادة الميم على التثنية للرجلين.

[706] (ثنا كثير [2] بن عبيد) مصغر الحمصي (المذحجي) [3] المقرئ إمام جامع حمص، أم بأهل حمص ستين سنة فما سها في صلاته قط، وثقه أبو حاتم [4] .

قال: (ثنا حيوة) [5] بن شريح [6] بن صفوان التجيبي، قال خالد بن الفِزْر [7] : كان ضيق الحال جدًّا فجلست إليه وهو يدعو، فقلت: لو دعوت الله أن يوسع عليك. فالتفت يمينًا وشمالًا فلم ير أحدًا، فأخذ حصاة، فقال: اللهم اجعلها ذهبًا. فإذا هي والله تبرة في كفه فرمى بها إلي، وقال: لا خير في الدنيا إلا للآخرة. فقلت: ما أصنع بهذِه؟ فقال: استنفقها. فهبته والله أن أرُدَّه [8] .

(عن سعيد) بن عبد العزيز (بإسناده ومعناه) المتقدم و (زاد) فيه (قطع

(1) أخرجه ابن أبي شيبة في"مسنده" (717) .

(2) في (ص، س، ل) : محمد.

(3) في جميع النسخ: المدلجي. والمثبت من المصادر.

(4) "الجرح والتعديل"7/ 155.

(5) كذا في جميع النسخ: حيوة. وهو خطأ والصواب: أبو حيوة. وبناءً على هذا الخطأ فسَّره الشارح بأنه حيوة بن شريح الزاهد. وأبو حيوة هو شريح بن يزيد الحمصي، وثقه ابن حبان.

(6) في (ص) : سريج.

(7) في (ص) : العدر.

(8) أخرجه ابن أبي الدنيا في"مجابو الدعوة" (122) ، وليعلم أن هذه المنقبة إنما هي لحيوة بن شريح، وليس هو الراوي هنا كما قدمنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت