(فأخذهما) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ففرع) بفتح الفاء والراء والعين المهملتين.
[قال الهروي: فرع ونزع وفرق بمعنى واحد] [1] (بينهما) أي: حجز وكف بينهما، يقال: فرعت بين المقتتلين [2] ، أي: حجزت، أَفْرعُ بفتح الراء، ويقال: افرَع فرسك أي: كُفَّه.
(وقال داود) بن مخراق (فنزع) بفتح النون والزاي، والعين المهملة، أي: كف (إحداهما من الأخرى) هكذا عند أبي داود، المعروف في اللغة تقدير: بعَنْ [3] ، كما في رواية ابن حبان: فنزع إحداهما عن [4] الأخرى [5] . وبوب عليه باب الإباحة للمرء أن يحجز بين المقتتلين، وهو في صلاته (فما بالى ذلك) أي: فما بالى بذلك [6] ، كما في رواية ابن حبان، وتقدم أنه يقال بالاه، وبالى [7] به، أي: ما اهتم به ولا اكترث] [8] .
(1) جاءت هذه العبارة في (م) : بعد قوله: افرع فرسك أي كُفَّهُ.
(2) غير واضحة في (ص) .
(3) في (ص، س) : نعت.
(4) في (ص، س، ل) : من.
(5) "صحيح ابن حبان" (2356) لكن فيه: فزع إحداهما من الأخرى.
(6) في (م) : لذلك.
(7) تكررت في (ص، س، ل) .
(8) تقدمت هذه العبارة في (م) من قوله: قال: فجاءت جاريتان. إلى هنا تقدم في (م) ، كما سيأتي معناه.