فهرس الكتاب

الصفحة 2357 من 13108

وزيادته مقبولة، وعدم [1] ذكرها في مسلم [2] لا يدل على عدم صحته، وجودها من طريق غيره، بل يؤيدها ما رواه أحمد بن حنبل في"مسنده"قال: ثنا يزيد [ثنا أشعث] [3] ، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه: صليت خلف النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكان يرفع يديه كلما كبر، ورفع ووضع، وبين السجدتين [4] .

ففي هذِه الرواية الرفع بين السجدتين من رواية عبد الجبار، عن أبيه.

استدل به بعض أصحابنا على استحباب رفع اليدين في الرفع من السجود.

قال ابن الملقن: وهو قوي، فقد صح في النسائي من حديث أبي قلابة.

قال ابن القطان [5] : صح الرفع بين السجدتين، وعند الرفع من السجود حتى النهوض إلى ابتداء الركعة من حديث ابن عباس ومالك بن الحويرث، عند النسائي، وابن عمر عند الطحاوي [6] .

(1) "صحيح مسلم" (401/ 54) .

(2) في (ص، س، ل) : خالف.

(3) في (ص، س، ل) : بن أشعب.

(4) "مسند أحمد"4/ 317.

(5) "بيان الوهم والإيهام"5/ 612 - 613.

(6) أخرج النسائي في"المجتبى"2/ 232 من حديث النضر بن كثير أبو سهل الأزدي قال: صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس بمنى في مسجد الخيف فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه، فأنكرت أنا ذلك، فقلت لوهيب بن خالد: إن هذا يصنع شيئًا لم أر أحدًا يصنعه! فقال له وهيب: تصنع شيئًا لم نر أحدًا يصنعه؟ ! فقال عبد الله بن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال أبي: رأيت ابن عباس يصنعه، وقال ابن عباس: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصنعه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت