فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بأوليائه [1] (أذنيه) ورواية ابن حبان [2] من رواية وائل أيضًا: يرفع إبهاميه إلى شحمة أذنيه. ولفظ النسائي [3] : حتى تكاد إبهاماه تحاذي شحمة أذنيه. وفي"المستدرك" [4] ، والدارقطني [5] من طريق عاصم الأحول، عن أنس قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كبر فحاذى بإبهاميه أذنيه [6] . ومن طريق حميد، عن أنس: كان إذا افتتح الصلاة كبر ثم رفع يديه حتى يحاذي بإبهاميه أذنيه، ثم كبر. هذِه الرواية مع رواية ابن عمر المتقدمة: رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر. وهما كذلك. أي: وهما قارتان تدلان على أنه يرفع يديه بلا تكبير.
(ثم يكبر) [7] أي: ثم يرسلهما بعد فراغه. قال السبكي: هذا هو المختار، وصححه البغوي [8] . قال: لرواية أبي داود [9] بإسناد صحيح
(1) انظر:"تفسير الطبري"7/ 416.
(2) لم أقف على تلك الرواية بهذا اللفظ عند ابن حبان، وإنما الوارد في"صحيحه" (1860) : ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه. وفي (1945) : ورفع يديه حتى رأيت إبهاميه قريبًا من أذنيه.
(3) "سنن النسائي"2/ 123.
(4) "المستدرك"1/ 226.
(5) "سنن الدارقطني"1/ 345. وعنده: (حتى حاذى) بدلًا من: فحاذى.
(6) "سنن الدارقطني"1/ 300. وعنده: (إبهاميه) بدلًا من: بإبهاميه.
(7) أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 24) من طريق أبي داود.
قال المنذري في"مختصر سنن أبي داود" (693) : عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه. وقال الألباني في"ضعيف سنن أبي داود" (117) : إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، وإن كان رجاله ثقات.
(8) انظر:"المجموع"للنووي 3/ 308.
(9) "سنن أبي داود" (722) .