فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 13108

والذي تكلم عن درجته من الأحاديث تراوحت طريقته في الإفصاح عن بيان درجته:

1 -أن ينص على درجة الحديث، إما بالتصحيح [1] ، وإما بأن إسناده جيد [2] ، وإما بأنه حسن [3] ، وإما بأنه ضعيف [4] .

وربما حكم الشارح رحمه الله بصحة حديث لا يثبت، ففي الحديث رقم (12) قال: وللحكيم الترمذي بسند صحيح: في كنيف اهـ. فصحَّح إسناده وفيه عيسى الخياط وهو متروك.

2 -أن ينقل حكم غيره في معرض الاحتجاج، كما في الحديث الذي أخرجه المصنف عن جابر بن عبد الله قال: نهى نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستقبل القبلة ببول، فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها. قال الشارح: رواه الحاكم وابن خزيمة والدارقطني وصححه البخاري فيما نقله عنه الترمذي، وحسنه هو والبزار، وصححه أيضًا ابن السكن، وتوقف النووي فيه لعنعنة ابن إسحاق، وقد صرح المصنف وأحمد وغيرهما بالتحديث.

(1) كما في حديث (23) عن حذيفة قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سباطة قوم فبال قائمًا ثم دعا بماء فمسح على خفيه. قال المصنف: وزاد عيسى بن يونس عن الأعمش أن ذلك كان بالمدينة. أخرجه ابن عبد البر في"التمهيد"بإسناد صحيح.

(2) كما في الحديث الذي أخرجه عن معقل بن أبي معقل الأسدي قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط. قال المصنف: هذا الحديث رواه أحمد وابن ماجه وإسناده جيد.

(3) ومثاله: قول المصنف: روى الترمذي في"الشمائل"بإسناد حسن من حديث صحابي لم يسم أنه عليه السلام كان يترجل غبًّا.

(4) ومثاله: قول المصنف: روى الترمذي في"الشمائل"بإسناد ضعيف من حديث أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت