فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال في"النهاية" [1] : أصل الهصر أن يأخذ برأس العود فيجذبه ويعطفه [2] إليه، ومنه حديث النسائي: أنه -صلى الله عليه وسلم- كان مع أبي طالب فنزل تحت شجرة فتهصرت أغصان الشجرة [3] . أي: تهدلت عليه (غير) بالنصب (مقنع) بضم الميم وإسكان [القاف وكسر] [4] النون وتنوين آخره تقدم قريبًا (رأسه ولا صافح) بالتنوين أي: مبرز جانب وجهه (بخده) مائلًا في أحد الشقين. قاله ابن الأثير [5] ، والصفحة إحدى جانبي الوجه يقال: نظر إلي بصفح وجهه بفتح الصاد، وصفح وجهه بضمها، والفاء [6] ساكنة، والصفحة بالهاء مثله، ويقال: صفحت [7] القوم صفحًا: رأيت صفحات وجوههم.
(وقال فيه [8] : فإذا قعد في الركعتين) الأوليين للتشهد (قعد على بطن قدمه اليسرى) وكعبها (ونصب اليمنى) أي: ووضع أطراف أصابعها على الأرض متوجهة إلى القبلة (فإذا كان في) الركعة (الرابعة) وجلس للتشهد الأخير (أفضى) قال ابن فارس [9] وغيره: يقال: أفضى بيده إلى الأرض،
(1) "جامع الأصول"5/ 514، وانظر:"النهاية في غريب الحديث" (هصر) .
(2) في (ص، ل) : يعظم.
(3) سقط من (م) .
(4) لم أجده عند النسائي، ولم يعزه له ابن الأثير وهو المنقول من كتابه هنا.
(5) "النهاية في غريب الحديث" (صفح) .
(6) في (م) : الميم.
(7) من (م) .
(8) زاد في (م) : فيه.
(9) "معجم مقاييس اللغة" (فضي) .