فهرس الكتاب

الصفحة 2388 من 13108

قال في"النهاية" [1] : أصل الهصر أن يأخذ برأس العود فيجذبه ويعطفه [2] إليه، ومنه حديث النسائي: أنه -صلى الله عليه وسلم- كان مع أبي طالب فنزل تحت شجرة فتهصرت أغصان الشجرة [3] . أي: تهدلت عليه (غير) بالنصب (مقنع) بضم الميم وإسكان [القاف وكسر] [4] النون وتنوين آخره تقدم قريبًا (رأسه ولا صافح) بالتنوين أي: مبرز جانب وجهه (بخده) مائلًا في أحد الشقين. قاله ابن الأثير [5] ، والصفحة إحدى جانبي الوجه يقال: نظر إلي بصفح وجهه بفتح الصاد، وصفح وجهه بضمها، والفاء [6] ساكنة، والصفحة بالهاء مثله، ويقال: صفحت [7] القوم صفحًا: رأيت صفحات وجوههم.

(وقال فيه [8] : فإذا قعد في الركعتين) الأوليين للتشهد (قعد على بطن قدمه اليسرى) وكعبها (ونصب اليمنى) أي: ووضع أطراف أصابعها على الأرض متوجهة إلى القبلة (فإذا كان في) الركعة (الرابعة) وجلس للتشهد الأخير (أفضى) قال ابن فارس [9] وغيره: يقال: أفضى بيده إلى الأرض،

(1) "جامع الأصول"5/ 514، وانظر:"النهاية في غريب الحديث" (هصر) .

(2) في (ص، ل) : يعظم.

(3) سقط من (م) .

(4) لم أجده عند النسائي، ولم يعزه له ابن الأثير وهو المنقول من كتابه هنا.

(5) "النهاية في غريب الحديث" (صفح) .

(6) في (م) : الميم.

(7) من (م) .

(8) زاد في (م) : فيه.

(9) "معجم مقاييس اللغة" (فضي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت