فهرس الكتاب

الصفحة 2394 من 13108

دليل على رفع اليدين للسجود، وهو خلاف ما عليه [1] الجمهور [2] .

وأغرب الشيخ أبو حامد في"تعليقه"فنقل الإجماع على أنه لا يشرع الرفع في غير ثلاثة مواضع، وهي تكبيرة [3] الإحرام والركوع والرفع منه وتعقب لصحة ذلك عن ابن عمر وابن عباس وطاوس ونافع وعطاء كما أخرجه عبد الرزاق [4] ، وغيره عنهم بأسانيد قوية [5] ، وقد قال به من الشافعية: ابن خزيمة، وابن المنذر [6] .

قال ابن حجر [7] : أصح ما وقفت عليه من الأحاديث في ذلك ما رواه النسائي [8] من رواية سعيد بن أبي عروبة، عن مالك بن الحويرث أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه في صلاته إذا ركع، وإذا رفع رأسه من ركوعه، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من سجوده حتى يحاذي بهما فروع أذنيه [9] .

(1) في (ص، ل) : عملته.

(2) انظر:"المجموع"3/ 447.

(3) في (م) : لتكبيرة.

(4) أخرج عبد الرزاق في"مصنفه" (2934) : أن ابن عمر كان يقول: إذا سجد أحدكم فليضع يديه مع وجهه؛ فإن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، وإذا رفع رأسه فليرفعهما معه.

(5) أخرج البخاري في جزء"رفع اليدين" (123) عن الربيع بن أنس قال: رأيت الحسن ومجاهد وعطاء وطاوس وقيس بن سعد والحسن بن مسلم يرفعون أيديهم إذا ركعوا وإذا سجدوا.

(6) انظر:"الأوسط"3/ 307، و"فتح الباري"2/ 261.

(7) "فتح الباري"2/ 61.

(8) "سنن النسائي"2/ 206

(9) سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت