فهرس الكتاب

الصفحة 2397 من 13108

ركع فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ووتر) بتشديد المثناة فوق، أي جعلها كالقوس الموتور حتى [1] جافاهما عن جثبيه.

قال شارح"المصابيح": التوتير جعل الوتر على القوس، يعني أبعد مرفقيه عن جنبيه حتى كأن يديه كالوتر، وجنبيه كالقوس [2] .

وفي رواية البزار: وقوس بذراعيه [3] (فتجافى) أي ارتفع عضداه ويداه (عن جنبيه) من قولهم جفوته إذا رفعت نفسك عن حديثه.

ويوضحه رواية الترمذي: فوضع يديه على ركبتيه كأنه قابض عليهما ووتر يديه فنحاهما [4] عن جنبيه [5] ، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه واعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه معتدلًا (ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته) [6] من الأرض، يقال: أمكنته من الشيء، ومكنته منه تمكينًا فتمكن واستمكن أي قوي عليه واشتد، احتج به من قال بوجوب السجود على الأنف والجبهة، وهو قول سعيد بن جبير، والنخعي وإسحاق [7] ، وهو رواية عن أحمد [8] ومالك [9] ، ومذهبنا [10] أنه

(1) في (ص، س، ل) : حين.

(2) "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح"3/ 72.

(3) "مسند البزار" (4488) .

(4) في (ص، ل) : فتجافاهما. والمثبت من (س) و"سنن الترمذي".

(5) "سنن الترمذي" (260) .

(6) في (ص، س، م) : جبينه. والمثبت كما في"سنن أبي داود".

(7) "مسائل أحمد وإسحاق"برواية الكوسج (223) .

(8) "الإنصاف"2/ 66، و"المسائل رواية الكوسج" (223) .

(9) "الاستذكار"10/ 325.

(10) في (ص، س) : وقد ذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت