فهرس الكتاب

الصفحة 2403 من 13108

غياث [1] ، عن عاصم الأحول، عن أنس في حديث [2] فيه: ثم انحط بالتكبير فسبقت ركبتاه يديه. ورجحوه أيضًا بحديث سعد بن أبي وقاص، قال: كنا نضع اليدين قبل الركبتين فأمرنا بالركبتين قبل اليدين، رواه ابن خزيمة [3] في"صحيحه"وجعلوه عمدة في النسخ.

قال السبكي: وأكثر العلماء على تقديم الركبتين.

وقال الخطابي: إنه أثبت من حديث تقديم اليدين، وهو أرفق بالمصلي وأحسن في الشكل ورأي العين [4] . ورواية المصنف (قبل أن تقع كفاه) مبينة للمراد باليدين. في رواية غيره، وأما الذراع فيرفعه عن الأرض بلا نزاع.

(قال: فلما سجد وضع جبهته بين كفيه) في السجود كما وضع كفيه [حذو منكبيه] [5] حذو وجهه لافتتاح الصلاة وغيرها مع التكبير (وجافى) أي: عضداه كما في رواية المصنف رحمه الله.

(عن إبطيه) حكى بعض المتأخرين أن كسر الباء فيه لغة، وهي ما تحت العضد من الجنب، وفي"صحيح البخاري": كان إذا صلى فرَّج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه [6] . وقال أبو نعيم في"دلائله" [7] : إن بياض إبطيه -عليه السلام- من علامات نبوته.

(1) في (ص) : عتاب.

(2) في (م) : حديثه.

(3) "صحيح ابن خزيمة" (628) .

(4) "معالم السنن"بحاشية"مختصر سنن أبي داود"1/ 397.

(5) من (م) .

(6) "صحيح البخاري" (390) .

(7) لم أقف عليه في"الدلائل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت