فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أعلم الناس بالعربية (في مسجد الخيف) بمنى (فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه) فيه دليل على رفع اليدين بين السجدتين، كذا بوب عليه النسائي [1] . وحد الرفع أن تصيرا مقابل وجهه (فأنكرت ذلك) عليه (فقلت لوهيب) بالتصغير (ابن خالد) بن عجلان الباهلي، مولاهم أحد الأعلام، قال أبو حاتم: لم يكن بعد شعبة أعلم بالرجال منه [2] ، كان قد سجن فذهب بصره، فكان يملي من حفظه، وكان أحفظ من أبي عوانة. زاد النسائي: إن هذا يصنع شيئًا لم أر أحدًا يصنعه [3] .
(فقال له وهيب بن خالد: تصنع شيئًا لم أر [4] أحدًا يصنعه؟ فقال) عبد الله (ابن طاوس: رأيت أبي) طاوس (يصنعه، [وقال أبي: رأيت ابن عباس يصنعه] [5] ولا أعلم إلا أنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنعه) [6] ولفظ النسائي، فقال عبد الله بن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال أبي: رأيت ابن عباس يصنعه، وقال عبد الله بن عباس: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنعه [7] .
(1) بوب النسائي في"سننه"2/ 232 باب رفع اليدين بين السجدتين تلقاء الوجه.
(2) "الجرح والتعديل"9/ 35.
(3) "سنن النسائي"2/ 232 أي: قبل قول وهيب بن خالد الآتي هنا وعند النسائي.
(4) من (م) .
(5) من مطبوع"السنن".
(6) أخرجه النسائي كما مر، وقال الألباني في"صحيح سنن أبي داود": رجال إسناده كلهم ثقات رجال البخاري غير النضر بن كثير، فإنه ضعيف الحديث. لكن يشهد لهذا الحديث الحديث الذي قبله.
(7) "سنن النسائي"2/ 232.