إدريس) بن يزيد الأودي (عن عاصم بن كليب، عن عبد الرحمن بن الأسود) بن يزيد النخعي الكوفي.
(عن علقمة) عم أبيه [1] (قال: قال عبد الله) بن مسعود، ورواية الدارمي [2] ، عن إسرائيل، عن مصعب قال: كان بنو عبد الله بن مسعود إذا ركعوا جعلوا [3] أيديهم بين أفخاذهم، فصليت إلى جنب أبي: سعد بن أبي وقاص، فطبقت بين كفي، فنهاني أبي (علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة، فكبر [4] ورفع يديه) لافتتاح الصلاة (فلما ركع طبق) بتشديد الباء الموحدة [ (يديه) أي: كفيه] [5] وهو أن يجعل بطن كل يد ببطن [6] الأخرى، ويجعلهما في الركوع بين فخذيه، قال في"النهاية": هو أن يجمع بين أصابع يديه، ويجعلهما بين ركبتيه في الركوع والتشهد [7] . انتهى، والتشهد يشمل [8] الأول والأخير، وأصل الطبق أن يوضع الشيء على مقدار الشيء مطبقًا له من جميع جوانبه كالغطاء له، والسماوات طباق، أي كل سماء كالطبق للأخرى.
(بين ركبتيه) أي: فخذيه (قال: فبلغ ذلك سعدًا) بالنصب، أي:
(1) وقعت هنا في جميع النسخ الخطية عبارة: ابن أبي وقاص. ولا وجه لها. فإن علقمة هو ابن قيس النخعي الكوفي وهو عم الأسود بن يزيد.
(2) "سنن الدارمي" (1303) .
(3) سقط من (س، م، ل) ، وزاد هنا في الأصول الخطية: تحت. وليست عند الدارمي.
(4) سقط من (م) .
(5) من (م) .
(6) في (م) : لبطن.
(7) "النهاية في غريب الحديث" (طبق) .
(8) في (س، ص) : تشهد.