الصيقل الواسطي، أخرج له مسلم في الأطعمة، عن أبي سفيان طلحة [1] .
(عَنْ أَبِي عُثْمَانَ) عبد الرحمن بن مل بكسر الميم وضمها وتشديد اللام (النَّهْدِيِّ، عَنِ) عبد الله (بنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَوَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى اليُمْنَى، فَرَآهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى) [2] فيه المبادرة إلى تغيير المنكر، ولو كان مكروهًا، ولو كان في الصلاة.
وروى البيهقي [3] ، والدارقطني [4] عن ابن عباس، وابن أبي شيبة [5] من حديث أبي الدرداء موقوفًا: ثلاث من أخلاق النبيين: تعجيل الفطر، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة.
ولفظ ابن حبان:"إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نؤخر سحورنا، ونعجل فطرنا، وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في الصلاة" [6] .
[756] (ثنا محمد بن محبوب) [7] قال: (ثنا حفص بن غياث [8] ، عن
(1) "صحيح مسلم" (2052/ 169) .
(2) الحديث أخرجه النسائي في"المجتبى"2/ 126، وابن ماجه في"سننه" (811) من طريق هشيم به.
قال النووي في"الخلاصة" (1090) : إسناده صحيح على شرط مسلم.
قال الزيلعي في"نصب الراية"1/ 318: في إسناده حجاج بن أبي زينب وفيه لين.
وقال الألباني في"صحيح سنن أبي داود" (736) : إسناده حسن.
(3) "السنن الكبرى"للبيهقي 4/ 238. وقال: هذا حديث يعرف بطلحة بن عمرو المكي، وهو ضعيف.
(4) "سنن الدارقطني"1/ 284.
(5) "مصنف ابن أبي شيبة" (9050) .
(6) "صحيح ابن حبان" (1770) .
(7) في (ص) : محيرب. وفي (س) : محمد بن.
(8) في (ص) : عتاب.