رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنِ القائِلُ الكَلِمَةَ؟". قال: فَسَكَتَ الشّابُّ ثُمَّ قال:"مَنِ القائِلُ الكَلِمَةَ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا؟". فَقال: يا رَسُولَ اللهِ أَنا قُلْتُها لَمْ أُرِدْ بِها إِلَّا خَيْرًا. قال:"ما تَناهَتْ دُونَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ تَبارَكَ وَتَعالى" [1] .
باب فيما يستفتح به الصلاة من الدعاء
[760] (ثنا عبيد الله) مصغر (ابن معاذ) قال: (ثنا أبي) معاذ بن معاذ العنبري، قال: (ثنا عبد العزيز) بن عبد الله (بن أبي سلمة) التيمي مولاهم الفقيه.
(عن عمه) يعقوب بن أبي سلمة (الماجشون) بكسر الجيم، مولى آل [2] المنكدر، أخرج له مسلم عن الأعرج [3] ، (بن أبي سلمة عن عبد الرحمن) بن هرمز (الأعرج، عن عبيد الله) بالتصغير (ابن أبي رافع) كاتب علي.
(عن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة) زاد مسلم: من جوف الليل. وبوب عليه: باب دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل [4] . ورواية ابن حبان: إذا افتتح الصلاة [5] (كبر) لافتتاح الصلاة،
(1) رواه البزار 6/ 418 (2446) .
وضعفه الألباني (134) .
(2) من (س، م، ل) .
(3) "صحيح مسلم" (771) (202) .
(4) "صحيح مسلم" (769) .
(5) رواية ابن حبان: كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة."صحيح ابن حبان" (1771) أما رواية: إذا افتتح الصلاة. فهي عند ابن خزيمة في"صحيحه" (462) .