فهرس الكتاب

الصفحة 2453 من 13108

بالمكان إذا أقام به، ويبنى [1] هذا المصدر مضافًا إلى المكان.

وقيل (وسعديك) أي: أنا ملازم لطاعتك لزومًا بعد لزوم، وعن الخليل أنهم بنوه على جهة التأكيد، وأصل لبيك: لبين لك، فحذفت النون للإضافة (والخير كله في يديك) زاد الشافعي [2] ، عن مسلم بن خالد، عن موسى بن عقبة:"والمهدي [3] من هديت"أي [4] : (والشر ليس إليك) أي: لا يضاف إليك؛ مخاطبة لك [5] ونسبة إليك تأدبًا مع الله بقضاء الله وقدره، وقد قال تعالى: {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [6] (أنا بك) بتخفيف النون، أي: التجائي (و) انتمائي (إليك) وتوفيقي بك.

(تَبَارَكْتَ وَتَعَاليْتَ) أي: استحققت [7] الثناء، وقيل: ثبت [8] الخير عندك.

قال ابن الأنباري: تبارك [9] العباد بتوحيدك [10] (أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ) زاد الطبراني في"الكبير" [11] بعد قوله:"لبيك وسعديك والخير"

(1) في (م) : بنى.

(2) "الأم"1/ 207.

(3) في (م) : الهدى. في (ص، س، ل) : المهتدي. والمثبت من (م) و"الأم".

(4) ورد بعدها في (م) : [والشر كله في يديك، وهو نظير قوله تعالى: {بِيَدِكَ الْخَيْرُ} ، زاد مسلم.

(5) سقط من (م) .

(6) النساء: 78.

(7) في (س، ص، ل) : استحقيت.

(8) في (ص) : يثن.

(9) في (م) ، و"شرح النووي": تباركت.

(10) "شرح النووي على مسلم"6/ 59.

(11) 1/ 314 (928) من حديث أبي رافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت