فهرس الكتاب

الصفحة 2468 من 13108

أكبر ثلاثًا" [1] . (فقال: الله أكبر كبيرًا) منصوب بإضمار فعل كأنه قال: أكبر كبيرًا، وقيل: منصوب على القطع من اسم الله (الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله) حمدًا (كثيرًا الحمد لله كثيرًا) كذا لابن ماجه [2] ، ولم يثلث (وسبحان الله بكرة) البكرة وقت الغداة، جمعها: بُكر، مثل: غرفة وغُرف، وأبكار: جمع الجمع، مثل: رطب، وأرطاب، وإذا أريد بكرة يوم بعينه منعت الصرف للتأنيث والعلمية (وأصيلًا) الأصيل: العشي، وهو ما بعد صلاة العصر إلى الغروب (ثلاثًا) يحتمل أن يعود التثليث على [3] الأخير، ويحتمل أن يعود على الثلاثة جميعها، وهو الظاهر، وكذا رواه ابن حبان [4] ، فإن قاعدة مذهب الشافعي والأصوليين أن الصفة والاستثناء [5] وعطف البيان والتأكيد والبدل إذا ورد عقب جمل يعود على [6] جميع ما قبله، والوارد بعد مفردات أولى بالعود (أعوذ) أي: ألجأ (بالله من الشيطان) اسم لكل متمرد عات، مأخوذ من شطن إذا بعد، وقيل: من شاط إذا احترق (من نفخه ونفثه وهمزه. قال) عمرو: كذا لابن ماجه [7] ، وهو عمرو بن مرة الجملي، بفتح الجيم"

(1) سيأتي برقم (775) ، ولم أقف عليه في"المستدرك"وإنما هو فيه 1/ 235 من حديث جبير بن مطعم، وانظر ص 324 هنا.

(2) "سنن ابن ماجه" (807) .

(3) في (ص، س) : إلى.

(4) "صحيح ابن حبان"5/ 80 (1780) ، 6/ 336 - 337 (2601) .

(5) في (م) : الاستئناف.

(6) في (ص) : إلى. والمثبت من (س) .

(7) "سنن ابن ماجه" (807) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت