فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أن عدد حروفه مطابق لهذا العدد المذكور فإن البضع من الثلاث إلى التسع، وعدد الذكر المذكور ثلاثة وثلاثون حرفًا ويعكر على هذا الزيادةُ المتقدمة في [رواية] [1] رفاعة، والقصة واحدة، ويمكن أن يقال: المتبادر [2] إليه هو [3] الثناء الزائد على المعتاد، وهو من قوله: حمدًا كثيرًا إلى آخره دون قوله: مباركا عليه. فإنها كما تقدم للتأكيد وعدد ذلك سبعة وثلاثون حرفًا.
وأما الرواية المتقدمة رواية مسلم [4] ، عن أنس:"لقد رأيت اثنى عشر ملكًا يبتدرونها".
وفي حديث أبي أيوب عند الطبراني:"ثلاثة عشر"فهو مطابق لعدد الكلمات المذكورة في سياق رفاعة بن يحيى ولعددها في سياق حديث الباب.
[771] (ثنا عبد الله بن مسلمة) القعنبي (عن مالك، عن أبي الزبير) محمد بن مسلم بن تدرس [5] مولى حكيم بن حزام (عن طاوس) بن كيسان، طاوس القراء.
(عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام للصلاة من جوف الليل) شبه [6] حديث عائشة، عن مسروق قلت لعائشة: أي: الليل كان
(1) ليست بالأصول الخطية: والمثبت من"فتح الباري"2/ 286 لحاجة السياق إليها.
(2) في (م) : المشار.
(3) في (ص، س، ل) : من هذا.
(4) "صحيح مسلم" (600) (149) .
(5) في (ص) : بدر نبت.
(6) في (م) : يثبته.