(جماعة لم يذكروا فيه شيئًا من هذا) يعني: دعاء الاستفتاح، وهذا الذي أعله أبو داود هو من هذه الطريق، وأما من طرق غيرها فقد رواه الحاكم [1] بإسناد رجاله ثقات لكن فيه انقطاع، كذا قال ابن حجر: قال: وله طرق رواها الترمذي [2] ، وابن ماجه [3] من طريق ابن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة، وابن أبي الرجال اسمه حارثة بالمهملة والمثلثة ابن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري قال ابن حجر: قد صح ذلك عن عمر وهو في"صحيح ابن خزيمة" [4] ، وفي"صحيح مسلم" [5] ، [عن عبدة، عن عمر] [6] أيضًا ذكره في موضع غير مظنته استطرادًا، وفي إسناده انقطاع، والله أعلم [7] .
(1) أخرجه الحاكم في"المستدرك"1/ 235، والبيهقي في"السنن"2/ 33 من طريق عباس بن محمد الدوري عن طلق به. وقال الألباني في"صحيح سنن أبي داود" (749) : حديث صحيح.
(2) "سنن الترمذي" (243) .
(3) "سنن ابن ماجه" (806) .
(4) "صحيح ابن خزيمة" (471) .
(5) "صحيح مسلم" (399) (25) عن الأوزاعي، عن عبدة أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات. فذكره.
(6) سقط من (م) .
(7) "التلخيص الحبير"1/ 560.