للحنفية [1] ، واستدل به بعض الشافعية [2] على أن الثلج والبرد مطهران أي: قبل أن يذوبا، واستبعده ابن عبد السلام، وأبعد منه استدلال بعض الحنفية [3] على نجاسة الماء المستعمل [4] . والله أعلم.
(1) "المبسوط"1/ 356.
(2) انظر:"المجموع"1/ 80 - 81.
(3) "المبسوط"1/ 151 - 152.
(4) "فتح الباري"2/ 269.