فهرس الكتاب

الصفحة 2512 من 13108

سليم الرازي والخطيب، وابن عبد البر من المالكية (رب العالمين) مما يقوي أن المراد به السورة لئلا يتوهم أن المراد بالحديث الابتداء بمجرد الحمد كما في قوله عليه السلام:"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد [1] الله فهو أجذم" [2] .

[783] (ثنا مسدد) قال: (ثنا عبد الوارث بن سعيد) بن ذكوان التميمي مولاهم (عن حسين المعلم، عن بديل [3] بن ميسرة، عن أبي الجوزاء) أوس [4] بن عبد الله (عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتتح الصلاة بالتكبير) وهو: الله أكبر ونحوه على ما بُيِّن في الفقه، وفيه رد على من يقول: يدخل في الصلاة بغير لفظ التكبير من أنواع التعظيم؛ كما يقوله أبو حنيفة [5] ، نحو: الله أجل. الله أعظم.

ويدل للجمهور:"صلوا كما رأيتموني أصلي" [6] ولأن [فعله بيان لمجمل] [7] واجب فكان واجبًا، وهو [8] قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [9] إذا قيل بأنها مجملة، والحكمة في افتتاح الصلاة بالله أكبر

(1) في (م) : بالحمد. وقطع في (ل) .

(2) أخرجه ابن ماجه (1894) ، وأحمد 2/ 359 من حديث أبي هريرة بنحوه.

وقال الألباني في"ضعيف الترغيب" (958) : ضعيف.

(3) في (ص) : يزيد.

(4) في (م) : أويس.

(5) "المبسوط"1/ 136.

(6) هذا طرف من حديث أخرجه البخاري (630) من حديث مالك بن الحويرث به.

(7) في (ص) : قوله بيان لمحل. وفي (س) : فعل بيان لمحل. وفي (ل) : فعله بيان لمحل.

(8) في (ص) : نحو.

(9) البقرة: 43. وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت