فهرس الكتاب

الصفحة 2523 من 13108

وبنت أبي بكر، والإجماع على أن المراد بهذِه الآية ما كذب به على عائشة، ولم يشك النبي - صلى الله عليه وسلم - في أمرها، وضيق صدره إنما هو من قول الكفار والمنافقين، وهذا الكلام إنما صدر من المنافقين، وهم أعداء، وكلام الأعداء لا يقبل.

( {عُصْبَةٌ} ) وهم الجماعة من العشرة إلى الأربعين.

( {مِنْكُمْ} ) أي: من المؤمنين الذين يظهرون الإيمان، وأنه لا يكفر أحد بذنب [1] سوى الشرك (الآية) وتبويب المصنف على هذا الحديث يشعر أنه بسمل سرًّا ولم يجهر به فلم يسمعه الحاضرون، ولو سمعوا [2] لنقلوه ووصل إلينا.

(قال أبو داود: هذا حديث منكر) ثم ذكر وجه الإنكار وهو أنه (قد روي هذا الحديث عن) محمد بن شهاب (الزهري) [3] - أحد رواته - جماعة و (لم يذكروا هذا الكلام على هذا الشرح) بذكر الاستعاذة (وأخاف أن يكون أمر الاستعاذة) منه هكذا الرواية، أي: مدرج (من كلام حميد) الأعرج، لكن إذا احتمل واحتمل فالأصل [4] أن لا مدرج حتى يثبت، والله أعلم.

(1) في (ص) : بدين.

(2) في (م) : سمعوه.

(3) سقط من (م) .

(4) في (م) : فالأفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت