فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ما خلا سورة براءة، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) } ؛ فإنهما نزلتا عليّ ومعهما سبعون ألف ملك من الملائكة" [1] . والإجماع منعقد على أن براءة أيضًا نزلت بالمدينة سوى آيتين."
(وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها) زاد إسحاق بن راهويه في"مسنده": فلذلك قرنت بينهما. وهذا الحديث رواه أصحاب السنن، وابن حبان، وأحمد، وإسحاق، وأبو يعلى، والبزار من طريق يوسف بن مهران، عن ابن عباس، وذكروا الحديث سوى قوله: تدعى القرينتين. فلم يذكرها إلا إسحاق [2] .
(فمن هناك وضعتها [3] في السبع الطول) قال الزجاج: والشبه [4] الذي بين السورتين أن في الأنفال ذكر العهود، وفي براءة نقضها [5] ، وكان قتادة يقول: هما سورة واحدة [6] ، وقيل: إن الصحابة اختلفوا في أن سورة الأنفال وسورة براءة هل هما سورة واحدة أم سورتان؟ فقال بعضهم: سورة واحدة؛ لأنهما نزلتا في القتال، ومجموعهما معًا مائتان وخمس آيات، فكانت هي السابعة [7] من السبع الطول، وقال
(1) أخرجه الثعلبي في"الكشف والبيان"5/ 5.
(2) انظر:"تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الكشاف"للزيلعي (519) .
(3) في (ص) : وضعها. وفي (س) : وصفها.
(4) في (ص، س) : التنبيه.
(5) في الأصول الخطية: بعضها. والمثبت من"تفسير الخازن"3/ 56، وتفسير"زاد المسير"لابن الجوزي. 3/ 390.
(6) انظر:"زاد المسير"3/ 390، و"تفسير الخازن"3/ 56.
(7) في (ص، س، ل) : السابع.