فهرس الكتاب

الصفحة 2539 من 13108

بعض الرواة يعني: مدرجًا في آخر [1] الحديث.

قال البيهقي: بل هو قول جابر؛ فإن الأصل أن ما كان موصولًا بالحديث كان منه، إلا أن تقوم دلالة على التمييز [2] .

(فأخر النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الصلاة - وقال مرة) أخر صلاة (العشاء) فيه: ترجيح القول المرجوح أن تأخير العشاء أفضل.

(فصلى معاذ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم جاء يؤم قومه [3] فقرأ البقرة) أي: افتتحها. لرواية مسلم: فأمهم فافتتح سورة البقرة فانحرف رجل [4] .

وفيه: جواز قول: سورة البقرة، وسورة النساء، وسورة المائدة، ومنعه بعض السلف، وزعم أنه لا يقال إلا: السورة التي يذكر فيها البقرة، وهو خطأ صريح.

(فاعتزل رجل من القوم) قال الخطيب: هذا الرجل حرام بن ملحان خال أنس [5] . وسماه المصنف: حزم بن أبي بن كعب، عم كعب بن مالك بن كعب وكذا سماه البخاري في"تاريخه الكبير" [6] ، وذكر المصنف أيضًا: أنه حزم بن أبي بن كعب بن أبي الغيث، وذكر النسائي [7] أنه حرام بالمهملة.

(1) من (م) .

(2) "معرفة السنن والآثار"2/ 365 - 366.

(3) في (ص) : قوم. وسقط من (س) .

(4) "صحيح مسلم" (465) (178) .

(5) "الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة"ص 51.

(6) "التاريخ الكبير" (373) .

(7) "السنن الكبرى"للنسائي (11673) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت