فهرس الكتاب

الصفحة 2575 من 13108

جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ [1] بنصب كل الثانية على أنها بدل من الأولى.

(السجدة) يجوز جر السجدة على البدل ونصبها بأعني، ورفعها خبر مبتدأ محذوف، وفيه [2] دليل على أن قراءة صلاة الظهر تنقص عن طوال المفصل، فإن من طوال المفصل سورة الرحمن، وهي ثمان [3] وسبعون [4] آية، ومنه الذاريات ستون آية.

وعبارة الرافعي [5] والنووي: ويقرأ في الظهر بما يقرب من القراءة في الصبح [6] . وكذا الإمام في"النهاية" [7] ؛ ولعل السبب فيه أن وقت [الصبح طويل[8] والصلاة ركعتان فحسن تطويلهما، بخلاف] [9] الظهر والعشاء فإنهما وإن كانتا طويلتين لكن صلاتهما طويلة، فلما تعارض رتب عليه التوسط، وفي مسلم عن جابر:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [10] " [11] . ولأن قوله: حزرنا. يدل على أنه تقدير وتخمين من أبي سعيد، فإن حزرنا بمعنى قدرنا.

(1) قراءة الجمهور برفع كل الثانية على أنها مبتدأ. الجاثية: 28.

(2) في (ص) : وقفه.

(3) في جميع النسخ الخطية: سبع. والمثبت هو الصواب.

(4) في (م) : تسعون.

(5) "الشرح الكبير"3/ 358.

(6) "روضة الطالبين"1/ 248.

(7) "نهاية المطلب"2/ 287.

(8) في (س، ل) : طول. والمثبت أنسب للسياق.

(9) سقط من (م) .

(10) الليل: 1.

(11) "صحيح مسلم" (459) (170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت