فهرس الكتاب

الصفحة 2599 من 13108

وعامة أصحابنا يحتجون به - يعني بعمرو بن شعيب [1] .

(أنه) يعني: عبد الله بن عمرو (قال: ما من المفصل سورة) بالرفع (صغيرة) فيه دلالة على أنه يجوز أن يقال: سورة صغيرة، وقرأت شوية وبقي علي شوية، وإن كان تركه أولى.

(ولا كبيرة إلا وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس بها في الصلاة المكتوبة) قراءته - صلى الله عليه وسلم - جميع المفصل في الصلاة محمول على أنه كان يقرأ ما استحسنه [2] أصحابنا وغيرهم أنه يقرأ في الصبح بطوال المفصل"الحجرات"، و"الواقعة"، وفي الظهر بقريب من ذلك، وفي العصر والعشاء بأوساطه، وفي المغرب بقصاره، ويدل ذلك على ما رواه الإمام أحمد [3] والنسائي [4] من حديث سليمان بن يسار، عن أبي هريرة أنه قال: ما رأيت رجلًا أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فلان - لإمام كان بالمدينة -.

قال سليمان: فصليت خلفه فكان يقرأ في الأوليين من المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في الأوليين من العشاء من وسط المفصل، ويقرأ في الغداة بطوال المفصل.

[815] (ثنا عبيد الله) بالتصغير (بن معاذ) قال: (ثنا أبي) معاذ بن معاذ، قال: (ثنا قرة) بن خالد السدوسي (عن النزَّال) بتشديد الزاي

(1) "التاريخ الكبير"6/ 343.

(2) في (س، م) : استحبه.

(3) "مسند أحمد"2/ 300.

(4) "سنن النسائي"2/ 167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت