فهرس الكتاب

الصفحة 2635 من 13108

أنازع القرآن) أي ولم يذكر:"فانتهى الناس" [1] .

(ورواه الأوزاعي، عن الزهري وقال فيه: قال الزهري: فاتعظ الناس بذلك) أي بقوله:"ما لي أنازع القرآن" (فلم يكونوا يقرؤون معه فيما جهر به) غير أم القرآن.

(قال) المصنف: (وسمعت محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد (بن فارس) الذهلي النيسابوري، شيخ البخاري (قال: قوله: ) في الحديث المتقدم (فانتهى الناس) هو (من كلام الزهري) مدرج في الحديث، وليس هو من كلام أبي هريرة.

قال النووي: وهذا مما لا خلاف فيه بينهم، وممن قال ذلك الأوزاعي، ومحمد بن يحيى الذهلي إمام أهل نيسابور، وقاله البخاري في"تاريخه"، والخطابي، وغيرهم [2] .

وعلى تقدير أن يكون من كلام أبي هريرة فقال البغوي في"شَرح السُّنَّة": ليس فيه ما يدخل على من رأى القراءة خلف الإمام؛ لأن أبا هريرة الراوي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج"، فقال له حامل الحديث: إني أحيانًا أكون وراء [3] الإمام؟ قال: اقرأها [4] في نفسك [5] . والله أعلم [6] .

(1) رواه بهذه الطريق البوصيري في"إتحاف الخيرة المهرة" (1074) (2) .

(2) "المجموع"3/ 368.

(3) في (م) : خلف وراء.

(4) في (م) : اقرأ بها. وفي (س) . اقرأ.

(5) سلف برقم (821) .

(6) "شرح السنة" (3/ 84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت