المستقبل، أي: يتعجلون العمل بالقرآن ولا يؤخرونه [1] .
[831] (ثنا أحمد بن صالح) الطبري الحافظ المقرئ شيخ البخاري، قال: (ثنا عبد الله بن وهب) الفهري مولاهم، المصري الحافظ، قال: (أخبرني عمرو) بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم، المصري، أحد الأعلام (و) عبد الله (بن لهيعة، عن بكر بن سوادة) بتخفيف الواو، الجذامي الفقيه، أخرج له مسلم.
(عن وفاء) [بتخفيف الفاء] [2] (ابن شريح) بضم الشين المعجمة (الصدفي) [3] ذكره البخاري في"تاريخه" [4] .
(عن سهل بن سعد الساعدي، قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا ونحن نقترئ) بسكون القاف وهمز آخره، أي: نقرأ كتاب الله تعالى ونتدارسه و [هو مما] [5] جاء فيه افتعل [6] بمعنى فعل، كاقتدر بمعنى قدر.
(فقال: الحمد لله) فيه استحباب حمد الله تعالى إذا رأى زوجته أو ولده أو أحدًا [7] من إخوانه في عبادة وطاعة لله تعالى، وإظهار ذلك لهم ليقتدوا به من السنة.
(1) "النهاية": (أجل) .
(2) سقط من (م) .
(3) في (ص، س، ل) : الدقي. وفي (م) : العقدي. والمثبت من"التاريخ الكبير"للبخاري.
(4) "التاريخ الكبير"8/ 191.
(5) في (ص) : هو لما. وفي (م) : هما مما. والمثبت من (س، ل) .
(6) في (ص) : أفعل.
(7) في (س، ل، م) : أحد.