يسمع من أبيه شيئًا [1] ، وقال أيضًا: مات وهو حمل [2] . قال الذهبي: وهذا القول مردود بما صح عن عبد الجبار قال: كنت غلامًا لا أعقل صلاة أبي [3] (عن أبيه) وائل بن حجر بضم الحاء المهملة أوله: (أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ... فذكر حديث الصلاة) المذكور قبل هذا الإسناد و (قال) في هذه الرواية: (فلما سجد وقعتا ركبتاه) هكذا الرواية بإثبات ألف التثنية مع أن الفاعل المسند إليه ظاهر، وهذا على اللغة المعروفة بأكلوني البراغيث، وحمل ابن مالك عليها:"يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل" [4] وقد نوزع في ذلك.
(إلى الأرض قبل أن يقعا) بفتح المثناة تحت، وبألف التثنية كقول المتنبي:
ورمى [5] وما رمتا يداه فصابني ... سهم يعذب والسهام تريح [6]
وهذِه الألف علامة للاثنين، وهي حرف (يداه) [7] وهو أيضًا على اللغة المذكورة.
(1) "تاريخ ابن معين"برواية الدوري 3/ 11.
(2) "تهذيب الكمال"16/ 394 - 395.
(3) تهذيب الكمال"16/ 394 - 395."
(4) رواه البخاري (555) ، ومسلم (55) .
(5) ليست بالأصول الخطية، وأثبتُّها من"ديوان المتنبي".
(6) "ديوان المتنبي"ص 66.
(7) الحديث أخرجه البيهقي 2/ 98 - 99 من طريق حنبل بن إسحاق. وقال الألباني في"ضعيف سنن أبي داود" (121) : إسناده ضعيف.