فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هذِه الواو واو الحال هذِه الرواية المشهورة رواية مسلم [1] .
وفي بعض نسخ أبي داود"صفوفًا"ووجهه على تقدير صحتها أن يكون حذف الخبر، ونصب صفوفًا على الحال تقديره والناس يصطفون صفوفًا، أو يجتمعون صفوفًا، وقرئ في الشاذ: (ونحْنُ عُصْبةً) [2] بالنصب [3] (خلف أبي بكر) الصديق (فقال: يا أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة) أي من أول ما يبدو منها، مأخوذ من تباشير الصبح وبشائره، وهو أول ما يبدو منه وهذا كقول عائشة - رضي الله عنها: أول ما بُدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي [4] .
(إلا الرؤيا الصالحة) في النوم (يراها المسلم [5] أو ترى له) فيه أن الرؤيا الصالحة مبشرة سواء رآها المسلم بنفسه أو رآها غيره [6] له.
(وإني نهيت) وفي رواية علي نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أن اقرأ) القرآن (راكعًا أو ساجدًا) فيه النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، وإنما وظيفة الركوع [التسبيح، ووظيفة السجود] [7] التسبيح والدعاء، فلو قرأ في ركوع أو سجود غير الفاتحة كره، ولم تبطل صلاته وإن قرأ الفاتحة ففيه وجهان لأصحابنا.
(1) "صحيح مسلم" (482) .
(2) انظر:"التبيان في إعراب القرآن"للعكبري 2/ 50.
(3) من (م) .
(4) أخرجه البخاري (4) ، ومسلم (160) .
(5) في (م) : الإنسان.
(6) في (م) : غيرها.
(7) في (ص، س، ل) : والسجود.