فهرس الكتاب

الصفحة 2753 من 13108

هذِه الواو واو الحال هذِه الرواية المشهورة رواية مسلم [1] .

وفي بعض نسخ أبي داود"صفوفًا"ووجهه على تقدير صحتها أن يكون حذف الخبر، ونصب صفوفًا على الحال تقديره والناس يصطفون صفوفًا، أو يجتمعون صفوفًا، وقرئ في الشاذ: (ونحْنُ عُصْبةً) [2] بالنصب [3] (خلف أبي بكر) الصديق (فقال: يا أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة) أي من أول ما يبدو منها، مأخوذ من تباشير الصبح وبشائره، وهو أول ما يبدو منه وهذا كقول عائشة - رضي الله عنها: أول ما بُدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي [4] .

(إلا الرؤيا الصالحة) في النوم (يراها المسلم [5] أو ترى له) فيه أن الرؤيا الصالحة مبشرة سواء رآها المسلم بنفسه أو رآها غيره [6] له.

(وإني نهيت) وفي رواية علي نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أن اقرأ) القرآن (راكعًا أو ساجدًا) فيه النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، وإنما وظيفة الركوع [التسبيح، ووظيفة السجود] [7] التسبيح والدعاء، فلو قرأ في ركوع أو سجود غير الفاتحة كره، ولم تبطل صلاته وإن قرأ الفاتحة ففيه وجهان لأصحابنا.

(1) "صحيح مسلم" (482) .

(2) انظر:"التبيان في إعراب القرآن"للعكبري 2/ 50.

(3) من (م) .

(4) أخرجه البخاري (4) ، ومسلم (160) .

(5) في (م) : الإنسان.

(6) في (م) : غيرها.

(7) في (ص، س، ل) : والسجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت