فهرس الكتاب

الصفحة 2756 من 13108

التسبيح مثل خبير [1] وعليم، ويجمع سبحان كقضيب وقضبان وهو ضعيف بدليل عدم صرفه.

(اللهم وبحمدك) متعلق بفعل محذوف دل عليه التسبيح، أي: بحمدك سبحتك، أي [2] : بفضلك [3] ، وهدايتك هكذا [4] قولهم وكأنهم لاحظوا أن الحمد هنا بمعنى الشكر.

قال القرطبي: ويظهر وجه آخر، وهو إبقاء معنى الحمد على أصله وتكون الباء باء السبب، ويكون معناه بسبب أنك موصوف بصفات الكمال والجلال سبحك المسبحون وعظمك المعظمون [5] .

(اللهم اغفر لي. يتأول القرآن) معناه تمثيل ما آل إليه معنى القرآن في قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [6] من الأمر بالأمر بالتسبيح والحمد.

[878] (حدّثنا [7] أحمد) بن عمرو (بنِ السرح) قال (حدّثنا) عبد الله (ابن وهب) قال: (أخبرني يحيى بن أيوب) الغافقي (عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر) بن عبد الرحمن قتلته الحرورية بقديد (عن أبي صالح) السمان (عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في سجوده: اللهم

(1) في (ص) : حبيب.

(2) من (س، ل، م) .

(3) في (ص، س، ل) : بتفضلك.

(4) من (س، ل، م) .

(5) "المفهم"2/ 88.

(6) سورة النصر.

(7) زاد في مطبوعة"سنن أبي داود"هنا: أحمد بن صالح، حدّثنا ابن وهب ح وحدثنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت