فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
التسبيح مثل خبير [1] وعليم، ويجمع سبحان كقضيب وقضبان وهو ضعيف بدليل عدم صرفه.
(اللهم وبحمدك) متعلق بفعل محذوف دل عليه التسبيح، أي: بحمدك سبحتك، أي [2] : بفضلك [3] ، وهدايتك هكذا [4] قولهم وكأنهم لاحظوا أن الحمد هنا بمعنى الشكر.
قال القرطبي: ويظهر وجه آخر، وهو إبقاء معنى الحمد على أصله وتكون الباء باء السبب، ويكون معناه بسبب أنك موصوف بصفات الكمال والجلال سبحك المسبحون وعظمك المعظمون [5] .
(اللهم اغفر لي. يتأول القرآن) معناه تمثيل ما آل إليه معنى القرآن في قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [6] من الأمر بالأمر بالتسبيح والحمد.
[878] (حدّثنا [7] أحمد) بن عمرو (بنِ السرح) قال (حدّثنا) عبد الله (ابن وهب) قال: (أخبرني يحيى بن أيوب) الغافقي (عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر) بن عبد الرحمن قتلته الحرورية بقديد (عن أبي صالح) السمان (عن أبي هريرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في سجوده: اللهم
(1) في (ص) : حبيب.
(2) من (س، ل، م) .
(3) في (ص، س، ل) : بتفضلك.
(4) من (س، ل، م) .
(5) "المفهم"2/ 88.
(6) سورة النصر.
(7) زاد في مطبوعة"سنن أبي داود"هنا: أحمد بن صالح، حدّثنا ابن وهب ح وحدثنا.