مختصة بالمرأة، والعجز من كل شيء آخره استدل به أصحابنا على أنه يجب في السجود رفع أسافله على أعاليه وهو الأصح، والثَّاني ونقله الرافعي في ["شرح المسند"عن] [1] النص: أنه يجوز مساواتها؛ لحصول اسم السجود ويحمل هذا الحديث على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بين في سجوده الهيئة الفاضلة، فلو لم يرتفع لحصل السجود، وإذا كان مسمى السجود قد حصل [2] .
(وقال: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد) رواية ابن حبان: يفعل مكان يسجد، وبوب عليه ذكر الاستحباب للمرء أن يرفع العجيزة عن الساقين والقدمين في سجوده [3] .
[897] (حدّثنا مسلم بن إبراهيم) الفراهيدي، شيخ البخاري، قال: (حدّثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أعتدلوا في السجود) أي: كونوا متوسطين بين الافتراش والقبض، قال ابن دقيق العيد: لعل المراد بالاعتدال هنا وضع هيئة السجود على وفق الأمر؛ لأن الاعتدال الحسي المطلوب في الركوع لا يتأتى هنا فإنَّه هنا استواء الظهر والعنق، والمطلوب هنا ارتفاع الأسافل على الأعالي [4] .
(ولا يفترش أحدكم ذراعيه) هي بمعنى يبتسط [5] أحدكم ذراعيه، في
(1) من (ل، م) .
(2) انظر:"المجموع"3/ 435 - 436.
(3) لم أقف عليه عند ابن حبان، ولفظ: (يفعل) رواه النسائي 2/ 212، وابن خزيمة (646) .
(4) "إحكام الأحكام"1/ 165.
(5) في (ص، ل) : يبسط.