فهرس الكتاب

الصفحة 2806 من 13108

وهو المستدق فوق الوركين، والخاصرة هي الشاكلة والطفطفة (فلما صلى) رواية النسائي: فوضعت يدي على خصري فقال هكذا ضربة [1] بيده، فلما صليت قلت لرجل: من هذا؟ قال: عبد الله بن عمر. قلت: يا أبا عبد الرحمن ما رابك مني؟ [2] (قال: ) إن (هذا) هو (الصلب) بفتح الصاد وإسكان اللام.

قال ابن الأثير: هو الذي يضع يديه على خاصرتيه، ويجافي بين عضديه في القيام [3] .

وفي"الإحياء"للغزالي يفسره بهذا [4] (وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن ذلك) [5] . وفي حكمة النهي عنه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه فعل المتكبرين [6] ، والثاني: إنه فعل الكفار وهم اليهود والنصارى، كما سيأتي في باب الاختصار في الصلاة، والثالث: فعل الشيطان، وحكى النووي في"شرح مسلم"أن إبليس هبط من الجنة وهو كذلك، وفيه النهي عن التشبه بما فعل إبليس [7] .

(1) من (ل، م) .

(2) سبق تخريجه.

(3) "النهاية: (صلب) ."

(4) "إحياء علوم الدين"1/ 157.

(5) رواه النسائي 2/ 127، وأحمد 2/ 30 من طريق سعيد به.

وقال الألباني في"صحيح سنن أبي داود" (838) : إسناده صحيح.

(6) في (م) : المستكبرين.

(7) "شرح النووي"5/ 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت