في فضائل القرآن [1] ، وأشار إلى ذلك الداودي ونحوه في"جامع حماد بن سلمة"عن أبي مجلز أحد التابعين.
وروى أبو هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى رفع بصره إلى السماء فنزلت {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [2] فطأطأ رأسه رواه الحاكم في"المستدرك"وقال: إنه على شرط البخاري ومسلم [3] .
[914] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة) قال: (حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة) بن الزبير.
(عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خميصة) وهي ثوب خز أو صوف مربع معلم، وقيل: لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة. وكانت من لباس الناس قديمًا، وجمعها الخمائص.
(لها أعلام) جمع علم أي: علامة يقال: أعلمت الثوب جعلت له علمًا من طراز ونحوه (فقال) لما فرغ من صلاته (شغلتني أعلام هذِه) [4] وفي رواية مسلم:"ألهتني" [5] . وفيه مع ما بعده الأمر بسد الذرائع والانتزاع عما يشغل الإنسان في الصلاة عن الخشوع، وكذا ما كان من واجبات الدين ومندوباته فإنه في معنى الصلاة وإخراجه
(1) مسلم (796) ، والبخاري معلقًا (5018) .
(2) المؤمنون: 1 - 2.
(3) "المستدرك"2/ 393، ورواه البيهقي 2/ 283 مرة موصولا وأخرى مرسلا، ورجح المرسل وقال: وهو المحفوظ. وكذا قال الألباني في"الإرواء"2/ 72.
(4) سقط من (م) .