فهرس الكتاب

الصفحة 2835 من 13108

وذكره ابن عبد البر فيمن لم يذكر له اسم سوى كنيته [1] ، أخرج له البخاري في الهبة [2] وذكر الأنبياء [3] (عن سهل ابن) الربيع بن عمرو الأنصاري الأوسي، و (الحنظلية) أم جده، وقيل: أمه، وإليها نسب، وبها يعرف، كان ممن بايع تحت الشجرة فاضلًا معتزلا عن الناس، عقيمًا لا يولد له ولد، سكن الشام، ومات بدمشق أيام معاوية.

(قال: ثوب) بضم المثلثة مبني للمفعول (بالصلاة) وهو قوله بعد الحيعلتين الصلاة خير من النوم مرتين، والأظهر أن التثويب هنا هو إقامة الصلاة، والأصل فيه أن [4] يجيء الرجل مستصرخًا فيلوح بثوبه ليُرَى ويشتهر [5] فسمي التثويب بذلك، وكل داع إلي شيء مثوب (يعني صلاة الصبح) .

وفي حديث بلال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا أثوب في شيء من الصلاة إلا الصبح [6] [7] .

(فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (حين صلى) [8] (يصلي وهو يلتفت إلى

(1) "الاستغناء"2/ 1225.

(2) "صحيح البخاري" (2631) .

(3) "صحيح البخاري" (3461) .

(4) من (س، م) .

(5) في (م) : يسهر.

(6) سقط من (م) .

(7) أخرجه الترمذي (198) ، وابن ماجه (715) ، وأحمد 6/ 14 من طريق عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن بلال به. وقال الألبانى فى"الإرواء"1/ 254: إسناده ضعيف.

(8) سقط، من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت