وذكره ابن عبد البر فيمن لم يذكر له اسم سوى كنيته [1] ، أخرج له البخاري في الهبة [2] وذكر الأنبياء [3] (عن سهل ابن) الربيع بن عمرو الأنصاري الأوسي، و (الحنظلية) أم جده، وقيل: أمه، وإليها نسب، وبها يعرف، كان ممن بايع تحت الشجرة فاضلًا معتزلا عن الناس، عقيمًا لا يولد له ولد، سكن الشام، ومات بدمشق أيام معاوية.
(قال: ثوب) بضم المثلثة مبني للمفعول (بالصلاة) وهو قوله بعد الحيعلتين الصلاة خير من النوم مرتين، والأظهر أن التثويب هنا هو إقامة الصلاة، والأصل فيه أن [4] يجيء الرجل مستصرخًا فيلوح بثوبه ليُرَى ويشتهر [5] فسمي التثويب بذلك، وكل داع إلي شيء مثوب (يعني صلاة الصبح) .
وفي حديث بلال: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا أثوب في شيء من الصلاة إلا الصبح [6] [7] .
(فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (حين صلى) [8] (يصلي وهو يلتفت إلى
(1) "الاستغناء"2/ 1225.
(2) "صحيح البخاري" (2631) .
(3) "صحيح البخاري" (3461) .
(4) من (س، م) .
(5) في (م) : يسهر.
(6) سقط من (م) .
(7) أخرجه الترمذي (198) ، وابن ماجه (715) ، وأحمد 6/ 14 من طريق عبد الرحمن ابن أبي ليلى، عن بلال به. وقال الألبانى فى"الإرواء"1/ 254: إسناده ضعيف.
(8) سقط، من (م) .