قالَ أَبُو داوُدَ: وَرَواهُ ابن فُضَيْلٍ عَلَى لَفْظِ ابن مَهْدِيٍّ وَلَمْ يَرْفَعْهُ [1] .
باب رد السلام
[923] (حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير) الهمداني مولاهم الكوفي أحد الأعلام شيخ البخاري.
قال: (حدثنا) محمد (بن فضيل) مصغر، ابن غزوان الضبي مولاهم.
(عن) سليمان [2] بن مهران (الأعمش، عن إبراهيم) بن يزيد النخعي الكوفي (عن علقمة) بن قيس (عن عبد الله) بن مسعود (قال: كنا نسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الصلاة [فيرد علينا] ) [3] هذا كان منه - صلى الله عليه وسلم - إذ كان الكلام مباحًا في الصلاة في أول [4] الأمر كما في رواية زيد بن أرقم: كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [5] فأمرنا بالمسكوت ونهينا عن الكلام، رواه مسلم [6] ، وهذا يدل على تحريم جميع أنواع كلام الآدميين.
(فلما رجعنا من عند) أصحمة [7] بن بجري (النجاشي سلمنا عليه) على عادتنا وكان الكلام في الصلاة نسخ.
(1) انظر تخريج الحديث السابق.
(2) في (م) : سلمان.
(3) من"السنن".
(4) سقط من (م) .
(5) البقرة: 238.
(6) "صحيح مسلم" (539) .
(7) في (ص) : أصمحة.