بسكون الياء الثانية على حذف حرف [1] الجر وهو الباء، رواية مسلم [2] وأكثر نسخ أبي داود بإثبات [3] حرف الجر، ويجوز حذفها كقول الشاعر:
تمرون الديار ولا تعوجوا ... كلامكم عليَّ إذًا حرام [4]
فإن اليدين هنا مضروبة (عَلَى أَفْخَاذِهِمْ) وإنما فعلوا هذا الضرب ليسكتوه عن [5] الكلام، وهذا الضرب محمول على أنه كان قبل أن يشرع التسبيح لمن نابه شيء في صلاته للرجال والتصفيق للنساء، قال الإسنوي: فلو صفق الرجال وسبح النساء جاز [6] ، لكن خالفا السنة.
وفي"الكفاية" [7] : أن تصفيق الرجل عامدًا يضر. قال القرطبي: في هذا الحديث يحتمل أن يقال: إنهم فهموا أن التصفيق المنهي عنه إنما هو ضرب الكف على الكف أو [8] الأصابع على الكف، ويبعد أن يسمى من ضرب على فخذه وعليها ثوبه مصفقًا؛ ولهذا قال: فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، ولو كان يسمى هذا تصفيقًا لكان الأقرب في
(1) من (ل، م) .
(2) "صحيح مسلم" (537) .
(3) في (م) : روشان.
(4) البيت لجرير. انظر:"المحكم"10/ 247.
(5) في (ص، س) : على.
(6) في (ل، م) : لم يضر.
(7) في (ص، س، ل) : الكافية.
(8) في (ص) : و.