يعلمه لظلمة أو غيرها أن يسأل] [1] عنه وينهاه، ولا يسقط عنه النهي لعدم معرفة عينه [2] إلا إذا لم يتمكن معرفته [3] .
(فَدَعَانِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -) فيه دعاء المتعلم وطلبه ليأتي إليه ولا يمشي العالم إلى المتعلم، وهذا من إكرام العلم وتعظيمه فهو كما يقال: العلم يسعى إليه، وكقصة [4] هارون الرشيد لما طلب مالك بن أنس ليسمع أولاده الحديث فامتنع لذلك [كما قيل] [5] .
(فَقَال: إِنَّمَا الصَّلَاةُ) أي إنما وضعت الصلوات (لِقِرَاءَةِ القُرْآنِ) والتسبيح والتهليل والتكبير (وَذِكْرِ الله تعالى) كما تقدم (فَإِذَا كنْتَ فِيهَا فَلْيَكُنْ ذَلِكَ) المذكور (شَأْنَكَ) فيها دون غيره من كلام الآدميين، قال: (فَمَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَطُّ أَرْفَقَ) بالنصب (مِنْ رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -) بالمتعلمين.
(1) سقط من (ل) .
(2) في (م) : عيبه.
(3) في (ص) : معرفة عينه.
(4) في (ص، س، ل) : قضية.
(5) سقط من (م) .