فهرس الكتاب

الصفحة 2888 من 13108

مِنْ ذَنْبِهِ" [1] ."

936 -حَدَّثَنا القَعْنَبِيُّ، عَنْ مالِكٍ، عَنِ ابن شِهابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُما أَخْبَراهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذا أَمَّنَ الإِمامُ فَأَمِّنُوا فَإِنَّهُ مَنْ وافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". قال ابن شِهاب وَكانَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُول:"آمِينَ" [2] .

937 -حَدَّثَنا إِسْحاقُ بْنُ إِبْراهِيمَ بْنِ راهَوَيْهِ، أَخْبَرَنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ عاصِمٍ عَنْ أَبِي عُثْمانَ، عَنْ بِلالٍ أَنَّهُ قال: يا رَسُولَ اللهِ لا تَسْبِقْنِي:"بِآمِينَ" [3] .

938 -حَدَّثَنا الوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ الدِّمَشْقِيُّ وَمَحْمُودُ بْنُ خالِدٍ قالا: حَدَّثَنَا الفِرْيابيُّ، عَنْ صُبَيْحِ بْنِ مُحْرِزٍ الِحمْصِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو مُصْبِحٍ المقْرائِيُّ قال: كنّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي زُهَيْرٍ النُّمَيْرِيِّ -وَكانَ مِنَ الصَّحابَةِ- فَيَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الحَدِيثِ فَإِذا دَعا الرَّجُلُ مِنَّا بِدُعاءٍ قال اخْتِمْهُ بِآمِينَ فَإِنَّ آمِينَ مِثْلُ الطَّابَعِ عَلَى الصَّحِيفَةِ. قال أَبُو زُهَيْرٍ أُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ خَرَجْنا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ لَيْلَةٍ فَأَتَيْنا عَلَى رَجُلٍ قَدْ أَلحَّ فِي المسْأَلةِ فَوَقَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يسْتَمِعُ مِنْهُ فَقال النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أَوْجَبَ إِنْ خَتَمَ". فَقال رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ بِأَيِّ شَيْءٍ يَختِمُ قال:"بِآمِينَ فَإِنَّهُ إِنْ خَتَمَ بِآمِينَ فَقَدْ أوْجَبَ". فانْصَرَفَ الرَّجُلُ الذِي سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فأَتَى الرَّجُلَ فَقال اخْتِمْ يا فُلَان بِآمِيْنَ وَأَبْشِرْ. وهذا لَفْظُ مَحْمُودٍ.

قال أَبُو دَاوُدَ: المقْراء قَبِيلٌ مِنْ حِمْيَرَ [4] .

(1) رواه البخاري (780، 781، 782، 4475، 6402) ، ومسلم (410) . وانظر ما بعده.

(2) انظر السابق.

(3) رواه أحمد 6/ 12، 15، وابن خزيمة في"صحيحه" (573) .

وضعف إسناده الألباني في"ضعيف أبي داود" (167) .

(4) رواه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (1443) ، والطبراني 22/ 296 - 297 (756) . وضعف إسناده الألباني في"ضعيف أبي داود" (168) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت