فهرس الكتاب

الصفحة 2891 من 13108

قبولها [1] .

(قَال: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَرَأَ) وقال: (وَلَا الضَّالِّينَ. قَال) بعدها: (آمِينَ) قال أصحابنا وغيرهم: ويستحب أن يفصل [بين آمين] [2] {وَلَا الضَّالِّينَ} وبسكتة لطيفة ليميزها من القرآن [3] ، قال الشافعي في"الأم": ولو قال: آمين رب العالمين. وغير ذلك من ذكر الله تعالى كان حسنًا [4] (وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ) احتج الرافعي بهذا الحديث على استحباب الجهر بآمين [5] ، وقال في"أماليه": يجوز حمله على أنه [6] تكلم بها على لغة المدّ دون القصر من جهة اللفظ [7] . ولفظ الترمذي: ومد [8] [9] عوض [10] عن رفع. وتبويب [11] المصنف يدل على أن وائل كان مقتديًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والرواية التي بعده مصرحة بهذا، لكن هل كان هذا في الصلاة السرية أو الجهرية؟ محتمل.

[933] (حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ) نزيل طرسوس العسقلاني، شيخ

(1) انظر:"الاستيعاب"4/ 123 (2765) ،"أسد الغابة"5/ 435 (5463) .

(2) من (ل، م) .

(3) "روضة الطالبين"1/ 247.

(4) "الأم"1/ 215.

(5) "الشرح الكبير"1/ 505.

(6) زاد في (ص، س) : من.

(7) انظر:"التلخيص الحبير"1/ 429.

(8) من (س، م) .

(9) "سنن الترمذي" (248) .

(10) في النسخ الخطية: عوضًا.

(11) في (ص، س) : تنوين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت