قبولها [1] .
(قَال: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَرَأَ) وقال: (وَلَا الضَّالِّينَ. قَال) بعدها: (آمِينَ) قال أصحابنا وغيرهم: ويستحب أن يفصل [بين آمين] [2] {وَلَا الضَّالِّينَ} وبسكتة لطيفة ليميزها من القرآن [3] ، قال الشافعي في"الأم": ولو قال: آمين رب العالمين. وغير ذلك من ذكر الله تعالى كان حسنًا [4] (وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ) احتج الرافعي بهذا الحديث على استحباب الجهر بآمين [5] ، وقال في"أماليه": يجوز حمله على أنه [6] تكلم بها على لغة المدّ دون القصر من جهة اللفظ [7] . ولفظ الترمذي: ومد [8] [9] عوض [10] عن رفع. وتبويب [11] المصنف يدل على أن وائل كان مقتديًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والرواية التي بعده مصرحة بهذا، لكن هل كان هذا في الصلاة السرية أو الجهرية؟ محتمل.
[933] (حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ) نزيل طرسوس العسقلاني، شيخ
(1) انظر:"الاستيعاب"4/ 123 (2765) ،"أسد الغابة"5/ 435 (5463) .
(2) من (ل، م) .
(3) "روضة الطالبين"1/ 247.
(4) "الأم"1/ 215.
(5) "الشرح الكبير"1/ 505.
(6) زاد في (ص، س) : من.
(7) انظر:"التلخيص الحبير"1/ 429.
(8) من (س، م) .
(9) "سنن الترمذي" (248) .
(10) في النسخ الخطية: عوضًا.
(11) في (ص، س) : تنوين.