الصلاة فسبح ليُعلم أنه في صلاة أو خشي على إنسان [من شيء] [1] فسبح به [2] ليوقظه، ودليلنا حديث علي: كنت أستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن كان في صلاة سبَّح [3] .
(فَلْيعد) بضم الياء وكسر العين (لَهَا) أي: للإشارة المفهمة، يعني: لأجلها.
(يَعْنِي: الصَّلاة) أي: يعيد تلك الصلاة التي أشار فيها إشارة مفهمة ثانيًا، واللام على هذا زائدة، والتقدير: فليعدها كما زيدت في قولهم: أراك لشاتمي [4] أي: أراك تشتمني، وحمل على الزيادة قوله تعالى: {يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ} [5] .
(قَال) المصنف (هذا الحَدِيثُ وَهَمٌ) يعني من جهة الرواية، وكذا من جهة المعنى، فإنه [مخالف للأحاديث] [6] الصحيحة المصرحة بجواز الإشارة المفهمة في الصلاة [منها حديث] [7] عائشة وجابر لما صلى بهم جالسًا فقاموا خلفه فأشار إليهم أن أجلسوا [8] . وغير ذلك.
(1) بياض في (ص) .
(2) من (م) .
(3) رواه أبو يعلى في"المسند"كما في"إتحاف الخيرة المهرة" (1465) من حديث أبي أمامة.
(4) في (ص، س، ل) : لشاتمني.
(5) الحج: 13.
(6) في (ص، س، ل) : تخالفه الأحاديث.
(7) في (س، ل، م) : لحديث.
(8) حديث عائشة رواه البخاري (688) ، ومسلم (412) ، وحديث جابر سبق برقم (602) .